الحـــ جود ـــزن
12-29-2004, 02:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصايا قيمة لكل أم
كوني موجودة...
طفلك بحاجة إلى من يجيبه على أسئلته الكثيرة. وغيابك عنه قد يدفعه نحو اللجوء إلى شخص آخر لكن ليس هناك في الدنيا كلها من يحسن الاستماع اليه وتوجيهه مثلك.
كوني ثابتة على مبدأ...
ما لم تمتنعي عن أتسهل مع طفلك لا تتوقعي منه أن يلتزم بإتمام واجباته الدينية والحياتية في أوقاتها وإكمالها في مواعيدها, كغسيل اليدين قبل الأكل وبعده. إن ثباتك على مبدأ في يوم وتراخيك عنه اليوم التالي من شأنه أن يربك الطفل ويشتته ويجعل تصرفاته غير مستقرة مستقبلا.
كوني متفهمة…
قد يقول طفلك: إنه لا يتقبل شخصا ما في المدرسة, بدلا من قطع الطريق عليه ونصحه بالكف عن ذلك اسأليه عن سبب عدم تقبله. بذلك تعطيه المجال للشكوى مما يضايقه وللتنفيس عن غضبه, فتعود الراحة إلى نفسه.
امتنعي عن الشجار في حضور طفلك...
إن سماع أو مشاهدة طفلك نقاشا حادا يبن والديه يجعله في غاية الحزن ويؤثر سلبا على تصرفاته الحاضرة والمستقبلية. لا تعرضي مشاكلك أمام طفلك فمشاكل الكبار للكبار وحدهم.
كوني مرنة…
لا تفرضي طريقة تفكيرك على طفلك بشكل قاطع ونهائي بل استمعي دائما إلى وجهة نظره وتحدثي معه كي تعرفي ماذا يدور في ذهنه..
لا تسخري من طفلك…
إذا ارتكب طفلك خطأ ما لا تعاقبيه بسخرية ولا تجعلي منه أضحوكة أمام الآخرين فمن شأن ذلك أن يفقده الثقة بالنفس ويجرده من أي رغبة في تحسين تصرفاته وأيضا قد يتسبب ذلك في إصابته بحرج نفسي يصعب علاجه فيما بعد..
لا تكثري من مقرنه طفلك بغير…
هناك مضار عديدة لأسلوب التربية الذي يعتمد على إيقاظ الغيرة بين الأطفال فترداد القول ((فلان أكثر اجتهادا منك وفلان يطع والديه أكثر منك….الخ ((يزرع الكراهية في قلب الأطفال ضد الشخص الذي يقارن به, وتكون المشكلة أكثر تعقيدا في حال كانت المقارنة بين الأخوة.
لا تخصصي لكل طفل غرفة…
يرى خبراء علم النفس أن تخصيص غرفة نوم لكل طفل ليس بالأمر الحسن لأن الغرفة الخاصة تمثل ثغرة هروب من المشاركة مع باقي أفراد الأسرة. إن حصول الطفل على غرفة خاصة وتلفزيون خاص, يشجعه على الانعزال فتنمو أنانيته ويفقد روح الانتماء إلى الأسرة فيحرر نفسه مستقبلا من واجباته نحوها.
اجعلي طفلك يشعر بحبك…
إذا حقق طفلك شيئا تفخرين به, اغمريه أنت ووالده بالإطراء فالطفل بحاجة الى الحب والحنان والاحترام. دعي طفلك يشعر دائما بمدى عاطفتك نحوه حتى في أوقات العقاب.
للدكتور محمد نوح
اللهي ارزق ابناء المسلمين الهدايه والصلاح وجعلهم يالله ذخل للاسلام والمسلمين
في حفظ الكريم
الحـــ جود ـــزنــ
وصايا قيمة لكل أم
كوني موجودة...
طفلك بحاجة إلى من يجيبه على أسئلته الكثيرة. وغيابك عنه قد يدفعه نحو اللجوء إلى شخص آخر لكن ليس هناك في الدنيا كلها من يحسن الاستماع اليه وتوجيهه مثلك.
كوني ثابتة على مبدأ...
ما لم تمتنعي عن أتسهل مع طفلك لا تتوقعي منه أن يلتزم بإتمام واجباته الدينية والحياتية في أوقاتها وإكمالها في مواعيدها, كغسيل اليدين قبل الأكل وبعده. إن ثباتك على مبدأ في يوم وتراخيك عنه اليوم التالي من شأنه أن يربك الطفل ويشتته ويجعل تصرفاته غير مستقرة مستقبلا.
كوني متفهمة…
قد يقول طفلك: إنه لا يتقبل شخصا ما في المدرسة, بدلا من قطع الطريق عليه ونصحه بالكف عن ذلك اسأليه عن سبب عدم تقبله. بذلك تعطيه المجال للشكوى مما يضايقه وللتنفيس عن غضبه, فتعود الراحة إلى نفسه.
امتنعي عن الشجار في حضور طفلك...
إن سماع أو مشاهدة طفلك نقاشا حادا يبن والديه يجعله في غاية الحزن ويؤثر سلبا على تصرفاته الحاضرة والمستقبلية. لا تعرضي مشاكلك أمام طفلك فمشاكل الكبار للكبار وحدهم.
كوني مرنة…
لا تفرضي طريقة تفكيرك على طفلك بشكل قاطع ونهائي بل استمعي دائما إلى وجهة نظره وتحدثي معه كي تعرفي ماذا يدور في ذهنه..
لا تسخري من طفلك…
إذا ارتكب طفلك خطأ ما لا تعاقبيه بسخرية ولا تجعلي منه أضحوكة أمام الآخرين فمن شأن ذلك أن يفقده الثقة بالنفس ويجرده من أي رغبة في تحسين تصرفاته وأيضا قد يتسبب ذلك في إصابته بحرج نفسي يصعب علاجه فيما بعد..
لا تكثري من مقرنه طفلك بغير…
هناك مضار عديدة لأسلوب التربية الذي يعتمد على إيقاظ الغيرة بين الأطفال فترداد القول ((فلان أكثر اجتهادا منك وفلان يطع والديه أكثر منك….الخ ((يزرع الكراهية في قلب الأطفال ضد الشخص الذي يقارن به, وتكون المشكلة أكثر تعقيدا في حال كانت المقارنة بين الأخوة.
لا تخصصي لكل طفل غرفة…
يرى خبراء علم النفس أن تخصيص غرفة نوم لكل طفل ليس بالأمر الحسن لأن الغرفة الخاصة تمثل ثغرة هروب من المشاركة مع باقي أفراد الأسرة. إن حصول الطفل على غرفة خاصة وتلفزيون خاص, يشجعه على الانعزال فتنمو أنانيته ويفقد روح الانتماء إلى الأسرة فيحرر نفسه مستقبلا من واجباته نحوها.
اجعلي طفلك يشعر بحبك…
إذا حقق طفلك شيئا تفخرين به, اغمريه أنت ووالده بالإطراء فالطفل بحاجة الى الحب والحنان والاحترام. دعي طفلك يشعر دائما بمدى عاطفتك نحوه حتى في أوقات العقاب.
للدكتور محمد نوح
اللهي ارزق ابناء المسلمين الهدايه والصلاح وجعلهم يالله ذخل للاسلام والمسلمين
في حفظ الكريم
الحـــ جود ـــزنــ