الشـ. سوالف ـوق
02-16-2005, 05:59 AM
أن يتحول المواطن إلى (إرهابي) و(سفّاح) و(دموي) و(مُجرم).. فإن ذلك ما كان يخطر على بال أحد منّا..
** فنحن الذين فتحنا قلوبنا لكلّ الناس..
** ونحن الذين ساهمنا في نشر ثقافة التسامح بين عباد الله منذ شع نور الإسلام من هذه الأرض المقدسة..
** ونحن الذين أعطينا الكثير لغيرنا.. بترولاً..
ومساعدات..
وأخُوّة حقيقية..
وصداقة خالصة..
وتعاوناً كريماً..
** ونحن الذين آثرنا الغير -في بعض الأحيان- على أنفسنا..
دولة..
وشعباً..
** هل يمكن لمن كانت هذه ثقافته..
وتربيته.. وتكوينه..
أن يتحول إلى (قاتل).. إلى (سفّاك دماء)..
إلى (ناقم) وعلى من?!
** ليس على الأعداء والحاقدين..
وإنما على إخوته..
وأبنائه..
وأمهاته..
وعشيرته..
وبني جلدته..
** على من أرضعوه الخير..
** وبثّوا في أعماقه كل معاني الفضل..
والنُبل..
والأصالة..
والتعامل الإنساني..
والقيم العالية..
** ماذا حدث.. أو يحدث لنا?!
** إن الأمر يفترض شيئاً من شيئين:
** فإما أن نكون على غير معرفة بحقيقة التكوين المختل لأجيالنا المتعاقبة..
وإما أن يكون قد حدث شيء غير عادي..
انحرف بنا.. بأخلاقنا..
بعيداً عن تكويننا الصحيح..
** لكن أن يكون الاثنان معاً قد وقعا..
فإنه لابدّ من التوقّف بعمق أمام ما جرى ويجري..
والتعامل معه بشكل حازم وحاسم..
منعاً لاستشرائه..
وتقويماً لاعوجاجه..
** صحيح أن تغييراً كهذا لن يمر بسهولة..
لكن الأكثر صحة هو أن الزمن لن يرحمنا..
وأن عامل الوقت لن يكون في صالحنا..
إن نحن لم نقتلع الخلل من جذوره..
بالسرعة الكافية..
وبالحذر اللامبالغ فيه..
** فنحن الذين فتحنا قلوبنا لكلّ الناس..
** ونحن الذين ساهمنا في نشر ثقافة التسامح بين عباد الله منذ شع نور الإسلام من هذه الأرض المقدسة..
** ونحن الذين أعطينا الكثير لغيرنا.. بترولاً..
ومساعدات..
وأخُوّة حقيقية..
وصداقة خالصة..
وتعاوناً كريماً..
** ونحن الذين آثرنا الغير -في بعض الأحيان- على أنفسنا..
دولة..
وشعباً..
** هل يمكن لمن كانت هذه ثقافته..
وتربيته.. وتكوينه..
أن يتحول إلى (قاتل).. إلى (سفّاك دماء)..
إلى (ناقم) وعلى من?!
** ليس على الأعداء والحاقدين..
وإنما على إخوته..
وأبنائه..
وأمهاته..
وعشيرته..
وبني جلدته..
** على من أرضعوه الخير..
** وبثّوا في أعماقه كل معاني الفضل..
والنُبل..
والأصالة..
والتعامل الإنساني..
والقيم العالية..
** ماذا حدث.. أو يحدث لنا?!
** إن الأمر يفترض شيئاً من شيئين:
** فإما أن نكون على غير معرفة بحقيقة التكوين المختل لأجيالنا المتعاقبة..
وإما أن يكون قد حدث شيء غير عادي..
انحرف بنا.. بأخلاقنا..
بعيداً عن تكويننا الصحيح..
** لكن أن يكون الاثنان معاً قد وقعا..
فإنه لابدّ من التوقّف بعمق أمام ما جرى ويجري..
والتعامل معه بشكل حازم وحاسم..
منعاً لاستشرائه..
وتقويماً لاعوجاجه..
** صحيح أن تغييراً كهذا لن يمر بسهولة..
لكن الأكثر صحة هو أن الزمن لن يرحمنا..
وأن عامل الوقت لن يكون في صالحنا..
إن نحن لم نقتلع الخلل من جذوره..
بالسرعة الكافية..
وبالحذر اللامبالغ فيه..