قصة الوردة
02-07-2005, 03:53 PM
لماذا يكذب الأطفال ,هل هم مفروطون على الكذب ؟
يبدو أن الأطفال يستمتعون بالكذب في مرحلة عمرية مبكرة عندما يحاولون أن يخدعوا الكبار برواية قصص من نسج الخيال .
ويمثل هذا النوع من السلوك تحديا للآباء حيث يختبر الأطفال ذكاءهم وقدرتهم على الأقناع فيستمتعون كثيرا بخداع الكبار .
والثابت أن الكذب يتعلق بمهارة مكتسبة وليست فطرية وهذا يتجلى في عدم براعة الأطفال في الكذب .ويعتقد مانفرد بانش مدرس التربية بجامعة هانوفر أن الأطفال يكذبون عادة نتيجة عدم الاكتراث ,أو ببساطة لأنهم يرون العالم بصورة مختلفة عن الكبار .فعلى سبيل المثال يعتبر الأطفال التصارع فيما بينهم في الملعب هو مجرد دفع وتدافع فيما بينهم فحسب وليس شجارا ,رغم أن مدرسيهم وآباءهم قد يختلفون معهم .
وقد خلصت دراسة أجريت على 108 طفل وفتى تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 17 عاما إلى أن أسباب الكذب تختلف باختلاف العمر .
ويتجه الأطفال الأصغر سنا إلى الكذب لوضع أنفسهم في دائرة الضوء أكثر من أقرانهم عن طريق المبالغة في إنجازاتهم ,بينما يتجه الكبار أكثر إلى الكذب للخروج من المتاعب أو تجنب المواقف غير المريحة . وينجم الكذب بين الكبار عادة إثر خلاف مع شخصيات تتمتع بسلطة أعلى .
بانش قال إنه يجب أن لا يغضب الآباء إذا كذب أطفالهم بالنسبة لأمور غير حقيقية تتعلق بما إذا كانوا قد أدوا واجباتهم المدرسية أو غسلوا أسنانهم أم لا ,لكن الأمر يصبح أكثر صعوبة عندما لا يلتزم الأطفال بوعد أو عندما يكون الهدف من الكذب هو الخداع .
وينصح الخبير بأنه عندما تتحول الأكاذيب الصغيرة إلى أكاذيب حقيقية في ظل جو من عدم الثقة يتعين على الآباء حينئد لفت أنتباه أبنائهم .
ويعتقد أنه يتعين على الوالدين بحث الدافع وراء الكذب الشديد مشيرا إلى أن بحث الأمر قد يؤدي إلى الكشف عن مشاكل أعمق داخل العائلة . ويدرك معظم الأطفال أن الكذب عادة له نتائج سلبية على الكاذب وقد ذكر كثير من الأطفال والكبار الذين شملتهم الدراسة أنهم يعلمون أن علاقاتهم بالآخرين ستتأثر سلبا بالكذب حيث سيأتي وقت لن يصدقهم فيه أحد .
إلا أن الكبار يدركون تماما الحاجة إلى كذبة بيضاء من أجل اللياقة حفاظا على مشاعر الآخرين أو تجنب الأحراج .
وأشار أحد الباحثين إلى أن الأكاذيب أصبحت زيت التفاعل الأجتماعي , وقال إن الأنسان يكذب بمعدل 40 مرة يوميا ومعظم هذه الأكاذيب بيضاء لتسهيل الحياة اليومية .
أتمنى منكن الأستفادة
اتمنى لكم كل البهجه والسعاده التي تتمنونها لأنفسكم
http://uk.geocities.com/helwah_9/mrim.gif
يبدو أن الأطفال يستمتعون بالكذب في مرحلة عمرية مبكرة عندما يحاولون أن يخدعوا الكبار برواية قصص من نسج الخيال .
ويمثل هذا النوع من السلوك تحديا للآباء حيث يختبر الأطفال ذكاءهم وقدرتهم على الأقناع فيستمتعون كثيرا بخداع الكبار .
والثابت أن الكذب يتعلق بمهارة مكتسبة وليست فطرية وهذا يتجلى في عدم براعة الأطفال في الكذب .ويعتقد مانفرد بانش مدرس التربية بجامعة هانوفر أن الأطفال يكذبون عادة نتيجة عدم الاكتراث ,أو ببساطة لأنهم يرون العالم بصورة مختلفة عن الكبار .فعلى سبيل المثال يعتبر الأطفال التصارع فيما بينهم في الملعب هو مجرد دفع وتدافع فيما بينهم فحسب وليس شجارا ,رغم أن مدرسيهم وآباءهم قد يختلفون معهم .
وقد خلصت دراسة أجريت على 108 طفل وفتى تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 17 عاما إلى أن أسباب الكذب تختلف باختلاف العمر .
ويتجه الأطفال الأصغر سنا إلى الكذب لوضع أنفسهم في دائرة الضوء أكثر من أقرانهم عن طريق المبالغة في إنجازاتهم ,بينما يتجه الكبار أكثر إلى الكذب للخروج من المتاعب أو تجنب المواقف غير المريحة . وينجم الكذب بين الكبار عادة إثر خلاف مع شخصيات تتمتع بسلطة أعلى .
بانش قال إنه يجب أن لا يغضب الآباء إذا كذب أطفالهم بالنسبة لأمور غير حقيقية تتعلق بما إذا كانوا قد أدوا واجباتهم المدرسية أو غسلوا أسنانهم أم لا ,لكن الأمر يصبح أكثر صعوبة عندما لا يلتزم الأطفال بوعد أو عندما يكون الهدف من الكذب هو الخداع .
وينصح الخبير بأنه عندما تتحول الأكاذيب الصغيرة إلى أكاذيب حقيقية في ظل جو من عدم الثقة يتعين على الآباء حينئد لفت أنتباه أبنائهم .
ويعتقد أنه يتعين على الوالدين بحث الدافع وراء الكذب الشديد مشيرا إلى أن بحث الأمر قد يؤدي إلى الكشف عن مشاكل أعمق داخل العائلة . ويدرك معظم الأطفال أن الكذب عادة له نتائج سلبية على الكاذب وقد ذكر كثير من الأطفال والكبار الذين شملتهم الدراسة أنهم يعلمون أن علاقاتهم بالآخرين ستتأثر سلبا بالكذب حيث سيأتي وقت لن يصدقهم فيه أحد .
إلا أن الكبار يدركون تماما الحاجة إلى كذبة بيضاء من أجل اللياقة حفاظا على مشاعر الآخرين أو تجنب الأحراج .
وأشار أحد الباحثين إلى أن الأكاذيب أصبحت زيت التفاعل الأجتماعي , وقال إن الأنسان يكذب بمعدل 40 مرة يوميا ومعظم هذه الأكاذيب بيضاء لتسهيل الحياة اليومية .
أتمنى منكن الأستفادة
اتمنى لكم كل البهجه والسعاده التي تتمنونها لأنفسكم
http://uk.geocities.com/helwah_9/mrim.gif